كتب ـ هاني إبراهيم:
في خطوة تجمع بين الوعي المائي والبحث عن النضارة، تبرز ممارسة إعادة استخدام “ماء الأرز” كأحد الحلول المنزلية الذكية لتقليل الهدر؛ فبدلاً من التخلص من المياه الناتجة عن غسل الأرز، يمكن للسيدات استغلال هذا “الكنز المهدر” وتحويله إلى محلول تجميلي غني بالفيتامينات والمعادن.
وتعد هذه الطريقة نوعاً من أنواع الترشيد العملي الذي يثبت أن الحفاظ على الموارد يمكن أن يبدأ من روتين الجمال اليومي، لتصبح قطرة الماء الموفرة هي ذاتها سر الإشراقة الطبيعية.
وقد لفتت هذه الصيحة الأنظار مؤخراً بعدما كشفت بعض نجمات الفن عن اعتمادهن على هذا المكون البسيط؛ حيث أشارت إحدى الفنانات إلى استخدامها لماء الأرز بعد نقعه وتصفيته مع إضافة زيت الزيتون كقناع طبيعي لتقوية الشعر ومنع تساقطه.
وفي ذات السياق، أكدت نجمة أخرى أنها تعتمد عليه كـ “تونر” يومي لشد البشرة وتصغير المسام ومحاربة علامات التقدم في العمر، مع الحرص على ترطيب البشرة بالزيوت الطبيعية بعد استخدامه لضمان مرونة الجلد.
ووفقاً لتصريحات لمجلة “هي”، أيد الدكتور وائل غانم، استشاري الأمراض الجلدية والتجميل، هذا التوجه نحو استغلال ماء الأرز، موضحاً أنه يحتوي على مضادات أكسدة قوية تحارب الجذور الحرة المسببة للشيخوخة.
وأكد أن النشا الموجود في هذا السائل يعمل كملطف طبيعي للبشرة يساعد في توحيد لونها وتقليل البقع الداكنة الناتجة عن الشمس، مما يجعله اختياراً مثالياً وآمناً لجميع أنواع البشرة.
أما فيما يخص صحة الشعر، فقد أشار استشاري التجميل لمجلة “هي” إلى أن ماء الأرز يعمل على تغليف الشعرة بطبقة حماية طبيعية تقيها من الجفاف والتقصف الناتج عن العوامل الخارجية والحرارة.
ونصحت المجلة نقلاً عن الخبراء بضرورة الاستمرار على استخدامه كمساج لفروة الرأس ثلاث مرات أسبوعياً، أو إضافته للشامبو الخاص، لملاحظة تحسن ملموس في الكثافة واللمعان، مع الاستمرار في نهج “الاستغلال الأمثل” لكل قطرة مياه داخل المنزل.




