كتب ـ أحمد الفيومي:
قال الدكتور سيد إسماعيل نائب وزير الإسكان، إن العاملين بشركات مياه الشرب والصرف الصحى بمختلف المحافظات والذين يصل عددهم قرابة الـ140 ألف عامل، هم رأس المال البشري، الذي نتحرك من خلاله وهم الاستثمار الأمثل لجميع الشركات، مشيرًا إلي أن شركات المياه تحولت من شركات مشغلة فقط سابقًا إلي شركات مشغلة ومنفذة للمشروعات حاليا بفضل خبرات العاملين بها ودخولهم في دولاب العمل التنفيذي.
وأضاف ”إسماعيل” في تصريح له علي هامش حواره مع «مرفق مصر» أن جميع مطالب العاملين المنطقية محل اهتمام وعناية لدى رئيس الجمهورية شخصيًا ورئيس الوزراء ووزير الإسكان وأن المطالب المنطقية لهم هي محل دراسة حاليًا بمختلف هذه الجهات.
وأشار نائب الوزير إلي أنه تمت الاستجابة لبعض هذه المطالب والتي كانوا ينادون بها منذ سنوات ولم تتحقق وعلي رأسها البدء في التسويات وفصل الحافز عن الحد الأدني وغيرها من القرارات التي تراعي العاملين في المقام الأول.
وأوضح الدكتور سيد إسماعيل أن التحديات التي واجهتها شركات مياه الشرب والصرف الصحي ترجع في جانب منها إلى ما يمكن وصفه بـ”التركة الثقيلة” الناتجة عن نقل أعداد كبيرة من العمالة من المحليات إلى الشركات عقب إنشاء الشركة القابضة، وهو ما فرض أعباء تنظيمية وإدارية وفنية كبيرة في مرحلة التأسيس.
وأضاف أن الدولة تعمل حاليًا، وخلال السنوات المقبلة، على إعادة بناء وتأهيل العنصر البشري داخل شركات المياه، من خلال برامج تدريب متخصصة وتقديم دعم فني وإداري كامل، إيمانًا بأن العامل في مرفق مياه الشرب والصرف الصحى يدير قطاعًا حيويًا واستراتيجيًا يمس حياة المواطنين بشكل مباشر، ويجب أن يكون على أعلى مستوى من الكفاءة والخبرة.




