كتب ـ الضوي أحمد:
في توقيت دقيق يشهد تحديات كبيرة وتوسعات غير مسبوقة في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي، جاء اختيار المهندس مصطفى الشيمى كأحد أبرز القيادات القادرة على إدارة المرحلة الحالية رئيسًا للشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى، مستندًا إلى سجل حافل بالإنجازات والخبرات المتراكمة.
ولدي «الشيمى» العديد من الخبرات والامتيازات مما جعل عليه توافقًا كبيرًا لدي المهندسة راندة المنشاوى وزيرة الإسكان باختياره رئيسًا للقابضة للمياه.
وهذه أبرز الخبرات والامتيازات
ـ أولًا: خبرة ميدانية ممتدة وفهم عميق للقطاع
ينتمي الشيمي إلى مدرسة «صرف القاهرة»، التي تُعد واحدة من أبرز الكيانات في تأهيل القيادات الفنية والإدارية، مما منحه خبرة عملية راسخة وفهمًا دقيقًا لكافة تفاصيل منظومة المياه والصرف الصحي والمعالجة.
ـ ثانيًا: نجاحات ملموسة في قيادة أكبر شركة مياه
خلال رئاسته لشركة مياه الشرب بالقاهرة، نجح “الشيمى” في إدارة منظومة تخدم نحو 20 مليون مواطن، بإنتاج يومي يصل إلى 6 ملايين متر مكعب، وتمكن من القضاء على شكاوى الانقطاعات والمناطق الساخنة، وهو ما يعكس كفاءة تشغيلية عالية وقدرة على التعامل مع التحديات الكبرى.
ـ ثالثًا: إنجازات تشغيلية غير مسبوقة
سجلت مياه القاهرة في عهد “الشيمى” معدلات قياسية في تقليل زمن أعمال الصيانة وفترات الانقطاع، مما ساهم في تحسين جودة الخدمة المقدمة للمواطنين وتعزيز الثقة في أداء الشركة.
ـ رابعًا: دعم فني شامل للشركات الشقيقة
لم تقتصر جهوده على القاهرة فقط، بل امتدت لدعم شركات المياه بالمحافظات، حيث قدم خبراته وإمكانات شركته لحل مشكلات المناطق الساخنة، خاصة في محافظات الصعيد، مثل أسوان والأقصر، في نموذج ناجح للتكامل المؤسسي.
ـ خامسًا: تنفيذ مشروعات قومية في مختلف المحافظات
ساهمت «مياه القاهرة» تحت قيادته في تنفيذ عدد من المشروعات الكبرى بمحافظات: أسيوط، الفيوم، أسوان، الأقصر، كفر الشيخ، ومدن القناة، ما يعكس قدرته على إدارة ملفات متنوعة على مستوى الجمهورية.
ـ سادسًا: استقرار مالي في مياه القاهرة وقدرة على الاعتماد الذاتى
حققت الشركة في عهده توازنًا ماليًا ملحوظًا، مع امتلاكها محفظة مالية قوية، مكنتها من تنفيذ مشروعاتها وأعمال الإحلال والتجديد والصيانة ذاتيًا، دون الاعتماد على دعم حكومي مباشر.
ـ سابعًا: رؤية متوافقة مع خطط الدولة
يمتلك الشيمي فهمًا واضحًا لأولويات الدولة، خاصة في مشروعات «حياة كريمة» والتوسع في تحلية المياه، وهو ما يجعله قادرًا على دفع عجلة التنفيذ بسرعة وكفاءة.
ـ ثامنًا: علاقات مؤسسية قوية تدعم اتخاذ القرار
يتمتع «الشيمي» بعلاقات متميزة مع قيادات الدولة، من بينها وزيرة الإسكان، مما يمنحه قدرة أكبر على تذليل العقبات، ودعم الشركات التابعة، وتحقيق مكاسب إضافية للعاملين بالقطاع.
ـ تاسعًا: توافق في الرؤى مع قيادات قطاع المرافق
يتسم بالتوافق في الفكر والتوجهات مع قيادات وزارة الإسكان، وقطاع المرافق برئاسة المهندس أحمد عمران، وهو ما يمهد لانطلاقة سريعة ومنظمة في تطوير أداء الشركات على مستوى الجمهورية.
ـ عاشرًا: أسلوب إداري حديث قائم على العمل الجماعى
يعتمد الشيمي على العمل بروح الفريق، مع اختيار الكفاءات ومنحها صلاحيات حقيقية، بما يسرع من وتيرة الإنجاز، ويضمن استدامة الأداء المؤسسي.
ـ أخيرًا بيئة عمل مستقرة بعيدًا عن الصراعات
يتبنى «الشيمي» نهجًا إداريًا يبتعد عن الصراعات والتوترات، ويركز على الإنجاز والعمل، وهو ما ينعكس إيجابًا على استقرار بيئة العمل وتحقيق الأهداف.




