كتب ـ هاني إبراهيم:
تواصل كل أجهزة الإسكندرية رفع حالة الطوارئ استعدادًا لذروة نوة “قاسم”، التي تعد من أخطر النوات التي تضرب المحافظة.

وتُعد نوة “قاسم” من أخطر النوات السنوية التي تضرب محافظة الإسكندرية عادةً في الأسبوع الأول من ديسمبر، وتستمر لمدة خمسة أيام، ضمن موسم النوات الشتوي الذي يؤثر على الحياة اليومية وحركة الملاحة والصيد.

سبب التسمية
وسُميت النوة بهذا الاسم تخليدًا لذكرى أحد الصيادين يُدعى قاسم، الذي غرق أثناء إحدى هذه النوات نتيجة ارتفاع الأمواج وشدة الرياح، وما زال اسمه يُذكر كإنذار للصيادين بضرورة التوقف عن العمل خلال هذه الفترة.

مواصفات نوة قاسم
تتميز نوة “قاسم” برياح جنوبية غربية شديدة السرعة، مصحوبة بعواصف قوية قد تتسبب في اضطراب شديد لمياه البحر وارتفاع الأمواج بين 4 و5 أمتار، ما يؤدي إلى توقف الملاحة وإغلاق بوغازي الإسكندرية والدخيلة. كما تصاحبها أمطار غزيرة تزيد من احتمالية تجمع المياه في الشوارع والمناطق المنخفضة، ما يجعلها اختبارًا حقيقيًا لجاهزية أجهزة المحافظة وشركات الصرف الصحي للتعامل مع الطوارئ.

وتُظهر نوة “قاسم” العلاقة التاريخية بين أهالي الإسكندرية والبحر المتوسط، حيث يعتمد الصيادون على خبرتهم في متابعة مواعيد هذه النوات للتنبؤ بحالة الطقس وضمان سلامة الملاحة خلال هذه الفترة العصيبة.




