الرئيسيةالرئيسيةأهالي العجمي يستغيثون من انقطاعات المياه.. وطلب إحاطة عاجل بالبرلمان

أهالي العجمي يستغيثون من انقطاعات المياه.. وطلب إحاطة عاجل بالبرلمان

كتب ـ هاني إبراهيم:
  • أزمة متفاقمة تضرب مناطق غرب الإسكندرية مع استمرار ضعف المياه والانقطاعات اليومية
  • أهالي العجمي: تخفيض الضغوط خوفًا من الكسور سبب الأزمة المتكررة
  • طلب إحاطة بالبرلمان بعد تصاعد شكاوى ضعف وانقطاع المياه غرب الإسكندرية
  • تعليقات غاضبة من المواطنين تكشف حجم المعاناة اليومية بسبب أزمة المياه

​يعيش أهالي غرب الإسكندرية، سواء من مناطق الدخيلة و البيطاش والهانوفيل حتى الكيلو 21، معاناة يومية شديدة، بسبب الانقطاعات المتكررة لمياه الشرب ـ بسبب وبدون ـ نتيجة كسور المواسير بالخطوط الرئيسية والفرعية، وخاصة الخطوط المارة من منطقة الدخيلة،

ويؤكد الأهالي أنهم يعانون قلة المياه في أغلب الأيام، وكثيراً جدًا، وهو الدائم، يكون الانقطاع بدون توضيح أو بيان من الشركة، ويوضح أحد أهالي البيطاش: تنقطع المياه عن مناطق واسعة ولا تصل لها نهائياً خاصة في أوقات الذروة، مما حول حياة آلاف الأسر إلى معاناة يومية وسط غياب للحلول الجذريّة.

​تفاقم الأزمة

وعبر المواطنون عن غضبهم بسبب تكرار نفس الأعطال في ذات الأماكن، حيث أكد الأهالي أن الكسور تحدث بشكل متكرر في خطوط الدخيلة، وهو ما يشير إلى تهالك الشبكة أو تأثرها بضغط النقل الثقيل الخارج من الميناء، مؤكدين أن الأمر بهذه الطريقة سخرج عن السيطرة.

ومما زاد من الاستياء هو طول مدة الصيانة التي تجريها فرق الطوارئ، حيث تصل أحياناً إلى 24 ساعة متواصلة، وأكثر، لإصلاح كسر واحد، وهي مدة طويلة جداً وغير معتادة في أعطال المياه بمختلف محافظات الجمهورية.

​طلب إحاطة بالبرلمان

لم تتوقف مشكلة انقطاع المياه عن غرب الإسكندرية، عند الأهالي، حيت وصل الأمر إلى قبة البرلمان؛ فقد تقدم النائب الدكتور أحمد خليل خير الله، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة رسمي (رقم ملف 2319) إلى وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بشأن معاناة أهالي منطقة العجمي وغرب الإسكندرية من ضعف وانقطاع مياه الشرب المستمر.

وأكد “خير الله” في طلبه أن استقرار الخدمة في هذه المناطق الحيوية يمثل أولوية قصوى لا تقبل التأجيل، خاصة مع تزايد الكثافة السكانية والاحتياج المتزايد للمياه.

آراء واستغاثات وتفسيرات من المواطنين

​وعند رصد آراء المتضررين من هذه الأزمة، قال أحد المواطنين إن ما يحدث نتيجة الإصلاحات المستمرة للخطوط المتهالكة أصبح غير مقبول؛ فالشركة لا تقوم بالضغوط اللازمة والكافية لضخ المياه خوفاً من تجدد الكسور، وهو ما يؤدي إلى ضعف وصول المياه وانقطاعها بشكل يومي ومعاناة دائمة للأهالي.

وأضاف آخر من منطقة الهانوفيل، ليس هناك بيان يوضح الحقائق للناس، وأنه يتم ضعف ثم انقطاع المياه، وعند الاتصال بالأرقام المخصصة للشكاوى فلا حياة لمن تنادي، حيث تكون الردود جاهزة، بأنه سيتم الحل، وغير محددة بموعد حقيقي لعودة الخدمة.

صرخات واستغاثات على صفحات السوشيال

ورصد «مرفق مصر»استغاثات المواطنين وصرخاتهم على صفحات التواصل الاجتماعي، حيث تبين وجود سيل من شكاوى المواطنين من هذه المناطق بسبب تكرار ضعف وانقطاع المياه لفترات طويلة.

فكتب أحد المواطنين: «لو سمحت أهالي العجمي في شارع أبو يوسف.. مشكلة المياه اتحلت ولا لسه؟ مفيش مياه على طول وعاوزين نعرف الحل».

وقال آخر: «آمال المياه مقطوعة عن المتراس والورديان من الساعة 12 الظهر إلى الساعة 12 بالليل بقالنا شهر، والمهندس المسؤول يقوم بتخفيف الضغط فتقطع المياه عنا.. حرام عليكم».

وأضاف مواطن آخر: «بالنسبة للمياه قطعت علينا مرة واحدة من امبارح والنهارده 16 ساعة فجأة من غير ما نعمل حسابنا».

فيما اشتكى أحد أهالي البيطاش قائلاً: «حضراتكم المياه مقطوعة من يوم الخميس في البيطاش وعملنا بلاغ ومفيش أي حاجة بتحصل».

مخاوف من ازدياد الأزمة مع بدء الصيف

وعلى جانب آخر، تزداد المخاوف لدى السكان من تفاقم الوضع مع اقتراب فصل الصيف؛ فمعاناة الأهالي والمواطنين يومية في الوقت الحالي، وهذا قبل “ذروة الصيف” الذي يكون الانقطاع فيه بمثابة كارثة حقيقية تهدد استقرار الأسر وتعرقل مصالحهم الأساسية في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.

وإذا كان ضعف وانقطاع المياه كذلك طوال الشتاء، لماذا سيكون الصيف، ويطالب الأهالي بضرورة التحرك العاجل، وإيجاد حلول قبل الدخول في الموسم الصيفي رسمياً، لضمان وصول المياه للجميع بضغوط مناسبة.

 

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات