كتب ـ هاني إبراهيم:
أكد اللواء أحمد رمضان رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة، أن جودة المياه المنتجة تمثل أولوية قصوى لا تقبل التهاون، مشددًا على ضرورة الالتزام الكامل بإجراءات المتابعة والرقابة الدورية، والتعامل الفوري مع أي ملاحظات قد تؤثر على جودة الخدمة المقدمة للمواطنين.

جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعًا موسعًا ضم قطاع المعامل والجودة ومسئولي المعامل والجودة ومسئولي الشبكات بقطاع بورسعيد، لمتابعة سير العمل والوقوف على مستجدات الأداء، في إطار استراتيجية الشركة لتعزيز منظومة جودة مياه الشرب وضمان استدامة تقديم الخدمة وفق أعلى معايير الجودة والسلامة.

وشدد رئيس الشركة خلال الاجتماع على أهمية تنفيذ الصيانة الدورية لجميع الأجهزة المعملية، والتأكد من جاهزيتها وكفاءتها الفنية بصورة مستمرة، بما يضمن دقة نتائج التحاليل وسرعة الاستجابة لأي متغيرات تشغيلية، إلى جانب استمرار التنسيق الكامل والدائم مع ممثلي وزارة الصحة بمحافظات القناة الثلاث، في إطار منظومة العمل التكاملي والرقابة المشتركة على جودة مياه الشرب.

وتناول الاجتماع متابعة موقف غسيل الشبكات بقرية النورس بجنوب بورسعيد، مع التأكيد على تنفيذ خطة دورية ومتكاملة لغسيل الشبكات بجميع المناطق والقطاعات التابعة للشركة، بما يسهم في الحفاظ على جودة المياه داخل الشبكات وتحسين كفاءة الخدمة المقدمة للمواطنين.

كما وجّه اللواء أحمد رمضان بضرورة تكثيف حملات التوعية للمواطنين بأهمية التطهير الدوري للخزانات المنزلية للحفاظ على جودة المياه، مشيرًا إلى قيام الشركة بتقديم خدمة تطهير الخزانات من خلال فرق متخصصة وبمقابل رمزي، في إطار دورها المجتمعي وحرصها على دعم المواطنين والحفاظ على الصحة العامة.

وأكد رئيس الشركة استمرار المتابعة الأسبوعية الدورية من خلال سحب العينات من الشبكات وخزانات المواطنين، للتأكد من مطابقة المياه للمواصفات القياسية، مشددًا على أهمية الرصد المستمر ورفع درجة الجاهزية بكافة مواقع العمل.
وفي السياق ذاته، وجّه بضرورة استمرار التنسيق مع أجهزة الموارد المائية والري بشأن توقيتات أعمال التكريك بالترع، بما يتيح للشركة اتخاذ الإجراءات الفنية والتشغيلية اللازمة للحفاظ على استقرار منظومة المياه وضمان استمرار تقديم الخدمة بالكفاءة المطلوبة.
واختتم اللواء أحمد رمضان الاجتماع بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تكامل الجهود بين جميع القطاعات، والعمل وفق رؤية استباقية تعتمد على المتابعة الميدانية المستمرة وسرعة التعامل مع التحديات، بما يدعم جهود الدولة في تطوير خدمات مياه الشرب وتحقيق أعلى مستويات الجودة للمواطنين.




