الرئيسيةالرئيسية«من قاعات الدراسة إلى ميادين العمل».. مياه القاهرة تدرب الطلاب على مهارات...

«من قاعات الدراسة إلى ميادين العمل».. مياه القاهرة تدرب الطلاب على مهارات الإعلام الحديث والتوعية المائية

كتب ـ الضوي أحمد:

نفذت شركة مياه الشرب بالقاهرة برنامجًا تدريبيًا متخصصًا لطلاب أقسام العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام – جامعة القاهرة، بهدف تنمية مهاراتهم المهنية وإكسابهم الخبرات العملية في مختلف مجالات العمل الإعلامي والعلاقات العامة والتوعية.

جاء ذلك في إطار حرصها على دعم العملية التعليمية وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي.

واستهل البرنامج التدريبي بعرض تقديمي تعريفي تناول أبرز البيانات والمعلومات الأساسية عن شركة مياه الشرب بالقاهرة، وطبيعة عملها ودورها في توفير خدمات مياه الشرب، إلى جانب التعريف بمراحل تنقية المياه، بما أتاح للطلاب التعرف عن قرب على طبيعة نشاط الشركة والجهود المبذولة لضمان تقديم خدمة مياه شرب آمنة للمواطنين.

وعقب العرض التقديمي، تلقى الطلاب مجموعة من التدريبات العملية المتخصصة داخل الإدارات التابعة للإدارة العامة للعلاقات العامة والتوعية بالشركة، شملت التدريب على التصوير الفوتوغرافي، وإعداد وإنتاج فيديوهات الموشن جرافيك، وصياغة الأخبار والمواد الإعلامية والتوعوية، وتنفيذ استطلاعات الرأي الميدانية، وأنشطة المشاركة المجتمعية، والتخطيط للفعاليات الرسمية، وإدارة الحسابات الرسمية للشركة على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك من خلال التعرف على آليات العمل الفعلية والمشاركة في تطبيقات عملية تعكس طبيعة المهام والمسؤوليات المهنية بكل تخصص.

وأكدت شركة مياه الشرب بالقاهرة حرصها على مد جسور التعاون مع مختلف المؤسسات التعليمية والجامعات، وإتاحة فرص التدريب العملي لطلابها في كافة التخصصات والمجالات المتاحة بالشركة، بما يسهم في إثراء العملية التعليمية، وتنمية قدرات الطلاب، وصقل مهاراتهم، وإعداد كوادر شابة قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل، من خلال الجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة الميدانية.

وفي ختام البرنامج، أكد المهندس إسماعيل عبد ربه، رئيس  شركة مياه الشرب بالقاهرة، ترحيب الشركة الدائم بالتعاون مع كافة الجامعات والمؤسسات التعليمية، واستمرارها في تقديم الدعم والتدريب العملي للطلاب في مختلف التخصصات، مشيرًا إلى أن الاستثمار في وعي الأجيال الجديدة وتأهيلها يمثل أحد المحاور المهمة لبناء مستقبل أفضل، ومؤكدًا أهمية تكاتف الجهود لنشر الوعي المائي وتعزيز ثقافة ترشيد استهلاك مياه الشرب، باعتبارها مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب مشاركة جميع مؤسسات الدولة والمجتمع.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات