كتب – أحمد الفيومي:
أكدت حملة «كل نقطة بتفرق» أن شكل المياه قد يكون خادعًا، محذّرة من الاعتماد على الطلمبات الحبشية غير الخاضعة للرقابة، والتي قد تبدو مياهها صافية ظاهريًا بينما تحمل ملوثات غير مرئية تشكل خطرًا على الصحة العامة.

وأوضحت الحملة أن المياه المستخرجة من الطلمبات العشوائية لا تخضع لتحاليل دورية أو إشراف رقابي يضمن مطابقتها للمواصفات القياسية، ما قد يعرض مستخدميها لمخاطر صحية نتيجة احتمالية تلوثها بالبكتيريا أو الشوائب أو العناصر غير الآمنة.

وشددت «كل نقطة بتفرق» على أن مياه الشرب المتدفقة عبر الشبكات الرسمية تخضع لرقابة مستمرة على مدار 24 ساعة، من خلال التحاليل المعملية والمتابعة الدورية لضمان جودتها وسلامتها، داعية المواطنين إلى عدم المخاطرة بصحتهم وصحة أسرهم.
واختتمت الحملة رسالتها بالتأكيد على أن الاختيار الآمن يبدأ بالوعي، وأن الحفاظ على الصحة مسؤولية مشتركة.




