كتب ـ أحمد علي:
وقّعت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالبحيرة وجامعة دمنهور بروتوكول تعاون، بهدف توظيف البحث العلمي والخبرات الأكاديمية في تطوير منظومة العمل بالشركة، ورفع كفاءة العاملين، ودعم جهود تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
جاء توقيع البروتوكول بحضور الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، والمهندس أحمد التراس، رئيس شركة مياه البحيرة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس، وقيادات الشركة من رؤساء القطاعات ومديري العموم.


ويستهدف البروتوكول وضع إطار عملي للتعاون بين الجانبين، من خلال الاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية بجامعة دمنهور، وربطها بالخبرات الفنية والتشغيلية لشركة مياه البحيرة، بما يسهم في تطوير الأداء والتعامل مع التحديات التي تواجه منظومة مياه الشرب والصرف الصحي بأساليب علمية حديثة.


وأشاد الدكتور إلهامي ترابيس بجهود شركة مياه البحيرة وما تشهده من تطور خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن الجامعة تضع إمكاناتها العلمية والبحثية في خدمة مؤسسات الدولة، وأن التعاون مع الشركة يمثل فرصة لتحويل نتائج البحث العلمي إلى تطبيقات وحلول تخدم المواطنين.

من جانبه، أكد المهندس أحمد عبد المنعم التراس أن الشركة لا تستهدف أن يكون البروتوكول مجرد إطار للتعاون، وإنما تسعى إلى تحويله إلى مشروعات ودراسات وأبحاث تطبيقية وبرامج تدريبية وحلول عملية تسهم في تطوير الأداء ورفع كفاءة العنصر البشري وترشيد الموارد.


ويتضمن البروتوكول التعاون في إعداد الدراسات والأبحاث التطبيقية، والاستشارات الفنية والعلمية، وتبادل الخبرات، وتنظيم البرامج التدريبية وورش العمل، إلى جانب الاستفادة من تخصصات وإمكانات كليات جامعة دمنهور في مجالات الجودة والتميز المؤسسي والتطوير الإداري والهندسي والتكنولوجي.
ويتيح البروتوكول تدريب طلاب الجامعة عمليًا داخل مواقع ومحطات شركة مياه البحيرة، بما يربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل.


ويمتد التعاون إلى تنفيذ أنشطة توعوية بشأن ترشيد استهلاك المياه والحفاظ على الموارد المائية وحماية البيئة، بما يعزز دور الجامعة والشركة في خدمة المجتمع.
ويأتي البروتوكول في إطار توجه شركة مياه البحيرة نحو توسيع قاعدة الشراكات مع المؤسسات العلمية والأكاديمية، والاستفادة من البحث العلمي والخبرات المتخصصة في تطوير منظومة العمل وتحقيق مستويات أعلى من الكفاءة والجودة.




