كتب _ أحمد الفيومي:
في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الموارد المائية، تتصاعد الدعوات المجتمعية إلى تبني سلوكيات يومية أكثر وعيًا للحفاظ على المياه، باعتبارها ثروة لا تُقدّر بثمن، ومن هذا المنطلق، تتواصل الحملات التوعوية التي تؤكد أن التغيير الحقيقي يبدأ من داخل كل بيت، وأن الممارسات البسيطة قادرة على إحداث فارق كبير في حماية هذا المورد الحيوي وضمان استدامته للأجيال القادمة.
ترشيد استهلاك المياه

حملة “كل نقطة بتفرق” ألقت الضوء على أهمية إعادة استخدام مياه غسل الفاكهة والخضروات في ري النباتات بالحدائق المنزلية، باعتبارها خطوة عملية تسهم في تقليل الاستهلاك والحفاظ على الموارد المائية، دون التأثير على جودة الحياة اليومية.
وأكدت الحملة أن المسؤولية تقع على عاتق الجميع، داعية المواطنين إلى عدم الاستهانة بدور الفرد في حماية المياه.
وتأتي هذه الجهود انطلاقًا من الإيمان بأن كل نقطة مياه لها قيمة حقيقية، وأن الجيل الحالي مطالب بأن يكون شريكًا فاعلًا في تحقيق التغيير الإيجابي وضمان استدامة الموارد للأجيال القادمة.




