كتب – أحمد الفيومي:
مع أجواء شهر رمضان المبارك، تتزايد العزومات والتجمعات العائلية التي تعكس روح المودة والكرم، إلا أن ذلك لا يعني الإسراف في استخدام الموارد، وفي مقدمتها المياه، فالحفاظ على كل قطرة مسؤولية مشتركة، خاصة في أوقات الذروة التي تشهد ارتفاعًا في معدلات الاستهلاك.

وأكدت حملات التوعية التي تنفذها شركات مياه الشرب والصرف الصحي بعدد من المحافظات أهمية الاستخدام الرشيد للمياه داخل المنازل خلال الشهر الكريم، مشددة على ضرورة تجنب ترك الحنفية مفتوحة دون داعٍ أثناء غسل الأواني أو تنظيف الخضروات، مع الاكتفاء بملء الحوض بالكمية المناسبة واستخدام المياه بحساب.

وأشارت إلى أن رمضان هو شهر البركة، والبركة الحقيقية تكمن في حسن إدارة النعمة وعدم إهدارها، بما يضمن استدامة الخدمة ووصولها بكفاءة إلى جميع المواطنين.
وتأتي هذه الرسائل التوعوية في إطار حرص الشركات التابعة للشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي على نشر ثقافة ترشيد الاستهلاك، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على المياه باعتبارها موردًا حيويًا لا غنى عنه.
واختتمت الحملات رسالتها بالتأكيد على أن “كل نقطة بتفرق”، وأن الجيل الحالي هو القادر على إحداث التغيير الإيجابي من خلال سلوكيات بسيطة تصنع فارقًا كبيرًا في الحفاظ على الموارد للأجيال القادمة.




