كتب ـ الضوي أحمد:
أجرى المهندس إسماعيل عبد ربه، رئيس شركة مياه الشرب بالقاهرة ورئيس مجلس إدارة المدرسة الثانوية الفنية لمياه الشرب والصرف الصحي بمسطرد، جولة تفقدية بالمدرسة، بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027، وذلك برفقة أعضاء مجلس إدارة المدرسة: المهندس عادل حسن، رئيس شركة الصرف الصحي بالقاهرة، والمهندس محمد حفناوي، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة، والمهندس محمد إبراهيم فودة، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالقليوبية، وعادل إبراهيم، مستشار الموارد البشرية بشركة مياه الشرب بالقاهرة، والعميد خالد المهدي، ممثل الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، والدكتور ياسر محمود، وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية، والمهندس محمد علي عسكر، مدير عام التعليم الفني بالقليوبية، والمهندس سعيد حسنين، مدير إدارة التعليم الصناعي بالقليوبية، والمهندس ماهر فوزي عبدالحميد، مدير المدرسة الثانوية الفنية لمياه الشرب والصرف الصحي.
يأتي ذلك في إطار حرص شركة مياه الشرب بالقاهرة على تطوير منظومة التعليم الفني المتخصص وإعداد كوادر فنية مؤهلة للعمل بقطاع مياه الشرب والصرف الصحي.


وشملت الجولة متابعة أعمال تطوير وإعادة تأهيل المدرسة، حيث تفقد المهندس إسماعيل عبدربه عددًا من المنشآت والمرافق، واطلع على أعمال التطوير التي تم تنفيذها للارتقاء بالبيئة التعليمية والتدريبية، وتوفير الإمكانات اللازمة للطلاب بما يتناسب مع طبيعة الدراسة الفنية والتطبيقية بالمدرسة.


كما تفقد رئيس الشركة منظومة الحريق الحديثة والمتطورة التي تم تركيبها بالمدرسة، للوقوف على مدى جاهزيتها وكفاءتها، والتأكد من توافر متطلبات الحماية والسلامة، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب والعاملين، وتعزيز إجراءات الوقاية والتعامل مع حالات الطوارئ.
وخلال جولته، حرص رئيس مياه القاهرة على لقاء الطلاب الجدد والترحيب بهم بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد، متمنيًا لهم عامًا دراسيًا ناجحًا ومثمرًا، وحثهم على الاستفادة من الإمكانات العلمية والتدريبية التي توفرها المدرسة، والالتزام والانضباط والتفوق في دراستهم، بما يؤهلهم ليكونوا عناصر فاعلة في مستقبل قطاع مياه الشرب والصرف الصحي.

وأكد المهندس إسماعيل عبد ربه أن طلاب المدرسة يمثلون جيل المستقبل من الكوادر الفنية التي يعول عليها قطاع مياه الشرب والصرف الصحي، مشددًا على أهمية التكامل بين التحصيل العلمي والتدريب العملي، وتنمية المهارات الفنية والسلوكية التي تتوافق مع متطلبات العمل الفعلية وتطورات منظومة التشغيل.
وعقب تفقد المدرسة، امتدت الجولة إلى مبنى مركز التدريب الإقليمي التابع للإدارة العامة للتدريب بشركة مياه الشرب بالقاهرة بمحطة مياه مسطرد، حيث تفقد المهندس/ إسماعيل عبد ربه المبنى عقب الانتهاء من أعمال إعادة تأهيله، وذلك بحضور محمد جمال شعيرة، مدير عام التدريب بالشركة، وأعضاء مجلس إدارة المدرسة.


واطلع رئيس مياه القاهرة على أعمال إعادة التأهيل والتجهيز التي تم تنفيذها بالمبنى، وما تم توفيره من إمكانات وتجهيزات، مؤكدًا أهمية تطوير البنية الأساسية لمنظومة التدريب بالشركة، باعتبار التدريب المستمر أحد الأدوات الرئيسية لرفع كفاءة العنصر البشري، وتنمية قدراته، ومواكبة التطورات الفنية والإدارية المتلاحقة في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي.
وأكد المهندس إسماعيل عبد ربه أن الاستثمار في العنصر البشري يأتي في مقدمة أولويات شركة مياه الشرب بالقاهرة، مشيرًا إلى أن تطوير المدارس الفنية ومراكز التدريب يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل الشركة والقطاع، من خلال إعداد أجيال جديدة تمتلك المعرفة العلمية والمهارات الفنية والعملية اللازمة للتعامل مع منظومة العمل بكفاءة واقتدار.


وأضاف أن مدرسة مياه الشرب والصرف الصحي بمسطرد تمثل نموذجًا للتعليم الفني المتخصص المرتبط بصورة مباشرة باحتياجات قطاع مياه الشرب والصرف الصحي، لما توفره من تأهيل علمي وتدريب عملي للطلاب، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون أساسًا مهنيًا قويًا يمكن البناء عليه عند الالتحاق بسوق العمل والمشاركة في دعم وتطوير منظومة مياه الشرب والصرف الصحي.


وشدد المهندس إسماعيل عبدربه على ضرورة مواصلة أعمال التطوير ورفع كفاءة المنشآت التعليمية والتدريبية، والحفاظ على ما تم إنجازه، مع الاستمرار في تطوير بيئة العمل والتعلم والتدريب، بما يضمن توفير منظومة تعليمية وتدريبية متكاملة تواكب احتياجات القطاع وتليق بأبناء المدرسة والعاملين بها.

وفي ختام الجولة، أشاد المهندس إسماعيل عبد ربه بالجهود المبذولة في أعمال التطوير وإعادة التأهيل، موجهًا الشكر والتقدير لإدارة المدرسة، والإدارة العامة للتدريب، وجميع فرق العمل والجهات المشاركة في تنفيذ أعمال التطوير، مؤكدًا استمرار دعم الشركة لمنظومتي التعليم الفني والتدريب باعتبارهما من الركائز الأساسية لبناء كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على مواصلة مسيرة التطوير والارتقاء بمستوى الأداء والخدمات المقدمة للمواطنين.




