بث تجريبي
1 مارس, 2026 | 14:57
Google search engine
الرئيسيةقضية×مية"بعادات بسيطة هنغيّرها.. المياه هنقلل إهدارها".. حملة تجوب محافظات الجمهورية لترشيد الاستهلاك

“بعادات بسيطة هنغيّرها.. المياه هنقلل إهدارها”.. حملة تجوب محافظات الجمهورية لترشيد الاستهلاك

أُطلقت عدد من شركات المياه في مختلف محافظات الجمهورية عبر صفحاتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، حملة توعوية تحت شعار “بعادات بسيطة هنغيّرها.. المياه هنقلل إهدارها”، والتي تهدف إلى نشر الوعي بين المواطنين حول أهمية الحفاظ على المياه والكهرباء داخل المنازل، من خلال تغيير بعض السلوكيات اليومية البسيطة.

بعض الممارسات الشائعه التي تؤدي إلى هدر المياه

وتتناول الحملة عددًا من الممارسات الشائعة التي تؤدي إلى هدر المياه، وتقدم بدائل عملية وفعالة لتقليل هذا الهدر دون التأثير على جودة الحياة، ومن أبرز النصائح التي تقدمها الحملة:

_ استخدام الغلاية الكهربائية (الكاتيل) بشكل رشيد من خلال ملئها بكمية المياه المطلوبة فقط، مع تجنب إعادة غلي المياه لاستخدامها في الشرب، لما لذلك من أضرار صحية محتملة، كما دعت الحملة إلى إعادة استخدام المياه المتبقية لري النباتات بدلاً من التخلص منها.

_ غسل الخضروات والفاكهة بإناء مغلق بدلاً من غسلها تحت المياه الجارية، الأمر الذي يوفر كميات كبيرة من المياه، ويمكن كذلك إعادة استخدام مياه الغسل لري النباتات المنزلية.

_ تركيب القطع الموفرة للمياه، والتي تتميز بسهولة التركيب وتناسبها مع مختلف أنواع الحنفيات، وتساهم في تقليل استهلاك المياه بنسبة تتراوح بين 40% إلى 60% دون التأثير على قوة ضغط المياه.

وأشارت الحملة إلى أن هذه القطع متوافرة بأسعار مناسبة وتساهم في خفض فاتورة المياه والكهرباء.

وأكدت الحملة أهمية الصيانة الدورية للأدوات الصحية؛ لضمان الحفاظ على كفاءتها وتفادي التسريبات، التي لا تقتصر أضرارها على هدر المياه فحسب، بل تؤثر أيضًا على بنية المباني وسلامتها الإنشائية.

كما شددت الحملة على ضرورة التصرف السريع عند اكتشاف أي تسريب مائي، من خلال إغلاق محبس المياه وإجراء الصيانة اللازمة.

_ استخدام الأدوات اليدوية في التنظيف بدلاً من الخرطوم مثل البخاخ أو الجردل والممسحة لتنظيف النوافذ أو الأرضيات أو حتى السيارات، حيث يساعد ذلك في تقليل كميات المياه المستهلكة.

 

كما شددت الحملة ايضا على إمكانية إعادة استخدام بعض مصادر المياه غير الملوثة، مثل مياه التكييف، في مهام أخرى كغسل السيارات، بما يساهم في الترشيد الفعال للموارد.

وتهدف هذه المبادرات إلى تعزيز ثقافة الحفاظ على الموارد لدى أفراد المجتمع، وتقليل الفاقد المائي في المنازل، في ظل التحديات البيئية والمناخية التي تواجهها البلاد والعالم.

ويؤكد القائمون على الحملة أن التغيير يبدأ من داخل البيت، وبخطوات بسيطة يمكن تحقيق أثر كبير على مستوى الفرد والمجتمع، سواء من خلال تقليل الاستهلاك، أو خفض فواتير المياه والكهرباء، أو المساهمة في الحفاظ على البيئة للأجيال القادمة.

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات