كتبت ـ روان شريف:
في شهر الرحمة والطاعة، تطلق الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي بالقاهرة، بالتعاون مع صفحة «كل نقطة بتفرق»، بوست توعويًا يدعو إلى ترشيد استهلاك المياه أثناء الوضوء، تأكيدًا على أن العبادة الحقيقية تقترن بالحفاظ على النعم.
الرسالة بسيطة وواضحة: رمضان شهر الطاعة، لكن الطاعة لا تعني ترك الحنفية مفتوحة. فقد كان سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ بـ«مُدّ» من الماء، أي أقل من لتر تقريبًا، ليقدم نموذجًا عمليًا في الاعتدال وعدم الإسراف، حتى في أوقات العبادة.
وتدعو الحملة إلى إغلاق الصنبور بين كل خطوة وأخرى أثناء الوضوء، وعدم فتحه إلا عند الحاجة. هذا التصرف الصغير في مدته، الكبير في أثره، يمكن أن يوفر لترات من المياه يوميًا، خاصة مع تكرار الوضوء عدة مرات خلال اليوم في الشهر الكريم.

وأكدت الشركة أن كل قطرة مياه أمانة ومسؤولية مشتركة، وأن الحفاظ عليها يعكس وعيًا دينيًا وحضاريًا في آنٍ واحد. فكما نحرص على إتقان عباداتنا، ينبغي أن نحرص على صون الموارد التي وهبنا الله إياها.
في رمضان… اجعل وضوءك رسالة وعي، وكن قدوة لأسرتك ومن حولك، لأن كل نقطة فعلًا بتفرق.




