كتب ـ هاني إبراهيم:
عُقد اجتماع اللجنة التنسيقية المشتركة بين وزارتي الري والزراعة، برئاسة الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، والأستاذ علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وبحضور قيادات الوزارتين، لبحث موقف المشروعات المشتركة وسبل تعزيز التعاون بما يخدم المنظومتين المائية والزراعية.

وأكد وزير الموارد المائية والري حرص الوزارة على مواصلة التنسيق الدائم مع وزارة الزراعة وتذليل أي عقبات تواجه الموضوعات المشتركة، بما يسهم في تطوير المنظومة المائية وخدمة المنتفعين ودعم جهود تحقيق الأمن الغذائي. فيما شدد وزير الزراعة على أهمية استمرار التنسيق لتحسين المنظومة الزراعية وتعظيم الإنتاجية المحصولية.

واستعرض الاجتماع موقف المرحلة الأولى من مشروع رقمنة المساقي الخاصة، التي تم الانتهاء منها مطلع الشهر الجاري، حيث تم تنفيذ المشروع بالتعاون بين الوزارتين من خلال إعداد منصة رقمية للمساقي الخاصة، وإدخال بيانات أكثر من 22 ألف مسقى بأطوال إجمالية تتجاوز 17 ألف كيلومتر، بنطاق 11 إدارة عامة للري في 7 محافظات، عبر 44 فريق عمل مشترك.

وأكد الوزيران أهمية المشروع في تمكين جهات الاختصاص من المتابعة الدائمة لحالة المساقي، وتحديد الاحتياجات الفعلية لأعمال التطهير، ووضع خطط تطوير المساقي غير المطورة، وتفعيل دور روابط مستخدمي المياه، بما يسهم في تحسين إدارة الموارد المائية وضمان عدالة التوزيع.

ووجّه الوزيران بمواصلة إدخال البيانات والتوسع في المشروع ليشمل جميع المساقي الخاصة على مستوى الإدارات العامة للري، مع تدريب فرق العمل ووضع برنامج زمني محدد للانتهاء من المشروع بكامل زمام الوادي والدلتا.
كما ناقش الاجتماع خطوات تطوير المساقي وتطبيق الممارسات الزراعية الحديثة، مثل التسوية بالليزر والزراعة على مصاطب، بما يسهم في ترشيد استخدام المياه وتحسين إدارة الري وزيادة الإنتاجية، مع التأكيد على التوسع في نظم الري الحديث بالأراضي الرملية وفقًا للقانون.
واتفق الجانبان على تشكيل وحدة مركزية مشتركة لتخطيط ومتابعة تنفيذ أعمال تطوير الري الحقلي وتطبيق نظم الري الحديث، مع حوكمة الإجراءات بدءًا من التصميم والطرح والإسناد وحتى التنفيذ وتقييم الأثر، إضافة إلى بحث عدد من الملفات المشتركة بالمناطق التابعة لولاية هيئة التعمير، والتنسيق لتحسين منظومة الري والصرف بها.




