كتب _ أحمد الفيومي :
واصلت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بسوهاج جهودها المكثفة لضمان استقرار الخدمة ورفع كفاءتها بمختلف مراكز وقرى محافظة سوهاج، ما بين استعدادات مكثفة لاستقبال شهر رمضان المبارك، ومشاركة علمية تدعم توجهات التحول الرقمي، إلى جانب تنفيذ أعمال صيانة عاجلة دون تعطيل للخدمات.
مياه سوهاج تُنهي استعدادات تأمين الخدمة في رمضان
أعلنت الشركة الانتهاء من استعداداتها لتأمين وصول مياه الشرب للمواطنين خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدة رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع القطاعات لضمان انتظام الخدمة وعدم تأثرها بزيادة الاستهلاك خلال الشهر الكريم بمحافظة سوهاج.
وأكد المهندس محمد صلاح الدين عبد الغفار، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بسوهاج، استمرار العمل بمحطات المياه السطحية ومحطات معالجة الصرف الصحي والمعامل والخط الساخن على مدار 24 ساعة، مع الدفع بفرق مناوبات مسائية وبعد منتصف الليل، وتوفير سيارات مياه شرب نقية وسيارات كسح بجميع الأفرع، وتجهيز فرق طوارئ من الحملة الميكانيكية والشفاطات والمعدات للتعامل الفوري مع أي أعطال طارئة.
«مياه سوهاج» تشارك في اليوم العلمي الثاني لكلية الهندسة حول «آفاق الذكاء الاصطناعي»
شاركت الشركة في فعاليات اليوم العلمي الثاني بكلية الهندسة بـجامعة سوهاج، والذي جاء بعنوان «الذكاء الاصطناعي.. إعادة تعريف الواقع وتشكيل ملامح المستقبل»، بحضور قيادات الجامعة وعدد من ممثلي المؤسسات الحكومية والخاصة، في إطار دعم التعاون بين القطاعين الأكاديمي والخدمي.
وأكد رئيس الشركة أهمية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي، خاصة في مجالات ترشيد استهلاك الطاقة، ومراقبة جودة المياه، وتحسين كفاءة التشغيل والصيانة، فضلًا عن تطوير إدارة الموارد المالية والبشرية، مشيرًا إلى أن التحول الرقمي أصبح ضرورة لتعزيز الاستدامة ورفع مستوى الخدمات.
بدون تعطيل للخدمات.. «مياه سوهاج» تنهي إصلاح 3 هبوطات بثلاث مدن
أعلنت الشركة الانتهاء من أعمال إصلاح هبوطات بخطوط الصرف الصحي بشارع التحرير بمدينة سوهاج، وشارع أحمد عرابي بمدينة طما، ونجع الياسين بقرية بني حميل بمركز البلينا، وذلك دون توقف الخدمة أو تعطيل حركة المرور، مع التنسيق الكامل مع الجهات المعنية.
وتضمنت الأعمال إحلال وتجديد خطوط بأقطار مختلفة واستبدال المواسير المتهالكة بأخرى حديثة، إلى جانب إنشاء وتجديد مطابق، ودق آبار لتخفيض منسوب المياه الجوفية، وإعادة الشيء لأصله باستخدام الأسفلت البارد، بما يضمن تنفيذ الأعمال بجودة عالية وتحقيق السيولة المرورية بالمناطق المتأثرة.




