كتب ـ محمود مسعد:
تواصل فرق العمل بمحطة معالجة صرف صحي الدلنجات بالبحيرة جهودها المكثفة على مدار الساعة، استعدادًا للمنافسة بقوة ضمن مسابقة «المحطة الخضراء الرشيدة» التي أطلقها المهندس أحمد عبد المنعم التراس رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالبحيرة.

يأتي ذلك بناءً على توجيهات المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، والمهندس أحمد عمران نائب وزيرة الإسكان والمرافق، والمهندس مصطفى الشيمي رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، وفي إطار الاهتمام المستمر برفع كفاءة محطات المعالجة وتحقيق أعلى معايير الجودة والاستدامة البيئية،

وشهدت المحطة اليوم ملحمة عمل حقيقية، حيث تضافرت الجهود بين رجال شبكات الدلنجات ورجال الروافع والعاملين بمحطة معالجة صرف صحي الدلنجات، الذين عملوا جميعًا على قلب رجل واحد في تنفيذ أعمال الصيانة والتطوير والتجميل ورفع كفاءة الموقع العام، في صورة مشرفة تعكس روح التعاون والانتماء والإخلاص للعمل.

وأصبحت المحطة نموذجًا مشرفًا يعكس حجم الجهد المبذول من رجالها، بعدما تحولت إلى ما يشبه المنتزه البيئي المتكامل بفضل أعمال التطوير والتجميل والتشجير والنظافة والصيانة والدهانات التي تُنفذ يوميًا بأعلى درجات الدقة والالتزام، بالتزامن مع الاستعداد لتجديد شهادة الإدارة الفنية المستدامة TSM، في خطوة تؤكد حرص الشركة على تطبيق أفضل المعايير العالمية في تشغيل وصيانة محطات الصرف الصحي.

وتبلغ الطاقة التصميمية لمحطة معالجة صرف صحي الدلنجات 15 ألف متر مكعب يوميًا، فيما تعمل بطاقة فعلية تصل إلى 12 ألف متر مكعب يوميًا، باستخدام تكنولوجيا “التهوية الممتدة”، ويُصرف السيب النهائي على مصرف وصلة الدلنجات. وتعمل المحطة منذ عام 2002 على خدمة مدينة الدلنجات وعدد من القرى والعزب التابعة لها، منها عزبة الصفيح وكوم زمران وطيبة وجاد وعزبة أبوسيف وعزب حمودة وهندي والفخراني، كما تضم 7 روافع تشمل روافع المدرسة والجلاء وعبود بمدينة الدلنجات، بالإضافة إلى روافع عزبة الصفيح وجاد وطيبة وكوم زمران.

وأكد المهندس أحمد عبد المنعم التراس، أن ما تشهده محطة معالجة الدلنجات من تطوير وتجهيزات يعكس حجم الإخلاص والانتماء لدى العاملين، مشيدًا بروح التعاون والعمل الجماعي التي ظهرت بصورة مشرفة داخل المحطة، ومؤكدًا أن الشركة تولي اهتمامًا كبيرًا بتأهيل جميع المحطات للوصول إلى أعلى مستويات الكفاءة الفنية والبيئية.

وأضاف “التراس” أن مسابقة “المحطة الخضراء الرشيدة” تمثل خطوة مهمة نحو نشر ثقافة التميز المؤسسي والاستدامة، وخلق روح تنافسية إيجابية بين المحطات، بما يسهم في تحسين الأداء ورفع كفاءة التشغيل وتحقيق بيئة عمل آمنة ومستدامة.

ومن جانبه، صرح المهندس محمد يوسف مدير عام محطات الصرف الصحي بالشركة، أن محطة معالجة الدلنجات تُعد من المحطات الواعدة التي شهدت خلال الفترة الأخيرة طفرة كبيرة في أعمال التطوير والصيانة والتأهيل، مؤكدًا أن جميع العاملين بالمحطة، بالتعاون مع فرق الشبكات والروافع، يبذلون جهودًا استثنائية للظهور بالمستوى اللائق الذي يعكس مكانة شركة مياه البحيرة وريادتها في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي.

وأشار إلى أن مسابقة “المحطة الخضراء الرشيدة” تستهدف رفع كفاءة المحطات، وتحقيق أعلى معايير السلامة والصحة المهنية، وترشيد استهلاك الطاقة، والحفاظ على البيئة، إلى جانب تحفيز العاملين على الابتكار وتحقيق التميز في بيئة العمل.

وفي السياق ذاته، أعرب محمد سامون مدير محطة معالجة صرف صحي الدلنجات، عن خالص شكره وتقديره للمهندس أحمد عبد المنعم التراس على دعمه الكامل واهتمامه المستمر بتوفير كافة الاحتياجات اللازمة لتطوير المحطة، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل دافعًا كبيرًا لجميع العاملين لبذل المزيد من الجهد والعمل بروح الفريق لتحقيق أفضل النتائج والمنافسة بقوة على مراكز متقدمة بالمسابقة.

وتأتي هذه الجهود في إطار المسابقة الكبرى التي أطلقتها شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالبحيرة لاختيار أفضل ثلاث محطات مياه شرب وأفضل ثلاث محطات صرف صحي على مستوى الشركة، وذلك بهدف الارتقاء بمنظومة التشغيل والصيانة وتحقيق مفاهيم الجودة والاستدامة البيئية تحت شعار “المحطة الخضراء الرشيدة”، مع منح المحطات الفائزة شهادات تقدير ودروع تميز ومكافآت مالية تقديرًا لجهود العاملين بها، لتصبح نموذجًا يحتذى به داخل الشركة.





