خاص ـ مرفق مصر:
تواصل شركة «سويلم» لمواسير الفخار ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز القلاع الصناعية الوطنية المتخصصة في صناعة مواسير الفخار، بعدما نجحت في تصدير منتجاتها إلى أكثر من 25 دولة أوروبية وآسيوية وخليجية، مؤكدة قدرة الصناعة المصرية على المنافسة بقوة في الأسواق العالمية تحت شعار «صنع في مصر».

وتفخر الشركة بتمثيل جمهورية مصر في كبرى المحافل والمعارض الدولية، وعلى رأسها معرض IFAT بألمانيا، أحد أهم المعارض العالمية المتخصصة في مجالات المياه والصرف الصحي والبنية التحتية، حيث قدمت «سويلم» نموذجًا مشرفًا للصناعة الوطنية من خلال منتج مصري عالي الجودة يعتمد بالكامل على خامات محلية وعمالة مصرية مدربة، بما يعكس قوة الصناعة الوطنية وقدرتها على تلبية المعايير العالمية.

وشهد جناح الشركة بالمعرض إقبالًا واسعًا من الزوار والاستشاريين والمتخصصين والشركاء الدوليين، كما استقبل الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، إلى جانب عدد من قيادات الجهات الرسمية والهيئات التابعة لوزارة الإسكان، في زيارة تعكس دعم الدولة للصناعة الوطنية وتعزيز حضور المنتج المصري في الأسواق الدولية.

وتؤمن «سويلم» بأن النجاح الحقيقي يبدأ من رؤية واضحة تقوم على التطوير المستمر والالتزام بأعلى معايير الجودة، وهو ما جعل الشركة تحافظ على ريادتها لعقود طويلة في قطاع البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي والصناعي، من خلال تقديم حلول متطورة تتميز بالكفاءة والاعتمادية والاستدامة.

وتتميز مواسير الفخار التي تنتجها الشركة بعمر افتراضي يتجاوز 100 عام، مما يمنحها قدرة عالية على تحمل الظروف التشغيلية المختلفة، فضلًا عن انخفاض تكاليف الصيانة وسهولة التشغيل، وهو ما يجعلها خيارًا اقتصاديًا وعمليًا لمشروعات البنية التحتية الكبرى.

كما توفر المواسير الفخارية أداءً فنيًا متفوقًا بفضل سطحها الداخلي الأملس ومقاومتها العالية للتآكل، حيث تسمح بسرعات سريان تصل إلى 10 أمتار في الثانية، مقارنة بالمعدلات التقليدية في معظم أنواع المواسير الأخرى، الأمر الذي يضمن كفاءة تشغيل أعلى وعمرًا أطول للشبكات.

ومنذ تأسيسها عام 1935، تواصل «سويلم» كتابة تاريخ طويل من الخبرة والنجاحات في قطاع البنية التحتية، معتمدة على التطور التكنولوجي والمعايير الصناعية الدقيقة والأسعار التنافسية والخدمات اللوجستية المتطورة، لتصبح واحدة من العلامات الصناعية المصرية البارزة في الأسواق العالمية.

وتؤكد الشركة من خلال انتشارها الدولي في أكثر من 18 دولة أن الجودة المصرية قادرة على المنافسة بقوة، وأن الصناعة الوطنية تمتلك من الإمكانيات والخبرات ما يؤهلها لرفع اسم مصر عاليًا في مختلف المحافل الدولية.





