بث تجريبي
10 فبراير, 2026 | 04:19
Google search engine
الرئيسيةالرئيسيةاشربها صح وبصحة.. إليك أمور تعرفها لأول مرة تشير إلى احتياج الجسم...

اشربها صح وبصحة.. إليك أمور تعرفها لأول مرة تشير إلى احتياج الجسم للماء

كتب ـ هاني إبراهيم:

اشربها صح وبصحة.. الماء ممكن يكون سببًا في نشاطك وصحتك، وممكن نفسه يسبب التعب لو استخدمناه أو شربناه بطريقة خطأ.

في “اشربها صح وبصحة” هنعرف مع بعض أسرار الشرب الصحيح، وأخطاء كتير بنعملها من غير ما نشعر، قد يكون شرب الكمية الكافية يوميًا مش على رأس الأولويات عند كتير من الناس، لكن ده أمر لازم يتغير، لأن شرب الماء ضروري لصحتك.

لون البول ومدى احتياج الجسم للماء

يُعد لون البول من أبسط المؤشرات التي تعكس توازن السوائل داخل الجسم، ويمكن من خلال ملاحظته التعرف على مدى احتياجك لشرب الماء أو وجود مشكلة صحية تستدعي الانتباه، خاصة خلال فترات الطقس الحار أو المجهود البدني.

ووفقًا لما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية نقلًا عن هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية NHS، فإن تغير لون البول عن المعدل الطبيعي قد يكون رسالة تحذيرية من الجسم، سواء بسبب الجفاف أو نتيجة أمراض كامنة، مع توصية بشرب ما لا يقل عن 1.2 لتر من الماء يوميًا في الأجواء الحارة.

اللون الطبيعي للبول

اللون الأصفر الفاتح أو الشفاف يُعد مؤشرًا على أن الجسم يحصل على كفايته من السوائل، وأن وظائف الكلى تعمل بصورة طبيعية، وهو اللون المثالي الذي يُنصح بالوصول إليه.

الأصفر الغامق والبني

يشير البول الأصفر الغامق أو المائل للبني إلى نقص السوائل وبدء الإصابة بالجفاف، وهو أمر شائع في الصيف أو مع التعرق الشديد. وقد يصاحبه شعور بالإجهاد والدوخة وجفاف الفم، ويُنصح في هذه الحالة بزيادة شرب الماء فورًا لتفادي مضاعفات أكثر خطورة مثل تشنجات العضلات أو ضربة الشمس.

الأحمر أو الوردي

قد يظهر البول باللون الأحمر أو الوردي نتيجة تناول أطعمة معينة مثل البنجر، لكن إذا استمر اللون دون سبب غذائي واضح، فقد يكون علامة على وجود دم في البول، وهو ما قد يرتبط بعدوى المسالك البولية أو مشكلات بالكلى أو البروستاتا، ويستلزم استشارة طبية عاجلة.

اللون البرتقالي

يدل اللون البرتقالي للبول في بعض الحالات على مشكلات بالكبد أو القناة الصفراوية، وقد يكون مصحوبًا باصفرار الجلد أو العينين، ما يتطلب تقييمًا طبيًا دقيقًا.

متى يكون الأمر خطيرًا؟

استمرار تغيّر لون البول لفترات طويلة، أو مصاحبته لأعراض مثل الألم أو الحمى أو صعوبة التبول، يعد مؤشرًا على ضرورة التوجه للطبيب. كما يحذر الخبراء من أن الجفاف الشديد قد يهدد الحياة، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.

الاعتدال هو الأساس

ورغم أهمية شرب الماء، يؤكد المختصون أن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى نقص صوديوم الدم، وهي حالة نادرة لكنها خطيرة، تسبب الصداع والتشوش وضعف العضلات، وقد تصل إلى تشنجات أو فقدان الوعي.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات