كتب ـ أحمد علي:
استقبلت محطة إنتاج مياه دمنهور – عقد (4) أطفال كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس، وذلك ضمن برنامج التوعية النوعي الذي تنظمه الشركة لنشر الوعي بأهمية المياه وضرورة الحفاظ عليها وترشيد استهلاكها.
وتضمنت الزيارة جولة ميدانية داخل المحطة، تعرّف خلالها الأطفال على منظومة إنتاج مياه الشرب ومراحل التنقية المختلفة، بداية من مراحل سحب المياه ومعالجتها وتنقيتها، وصولاً إلى إنتاج مياه مطابقة لأعلى معايير الجودة وصالحة وآمنة للاستخدام.

كما استمع الأطفال إلى شرح مبسط حول آليات التشغيل داخل المحطة، والجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون على مدار الساعة لضمان استمرارية تقديم خدمات مياه شرب آمنة للمواطنين، فضلاً عن التعرف على أهمية دور المعامل في إجراء الفحوصات والتحاليل المستمرة لمتابعة جودة المياه في مختلف مراحل الإنتاج.

وشهدت الزيارة تنفيذ مجموعة من الأنشطة والرسائل التوعوية المبسطة التي ركزت على أهمية ترشيد استهلاك المياه، والحفاظ على شبكات ومرافق مياه الشرب، وترسيخ السلوكيات الإيجابية لدى الأطفال باعتبارهم شركاء المستقبل في حماية هذا المورد الحيوي.

وأكد المهندس أحمد التراس، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالبحيرة، أن برامج التوعية النوعية تمثل أحد المحاور الأساسية في استراتيجية الشركة، مشيراً إلى أن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء وعي الأجيال الجديدة وتعريفهم بقيمة المياه وحجم الجهد المبذول لإنتاجها وتوصيلها إلى كل مواطن.

وأضاف التراس أن فتح أبواب محطات الشركة أمام الأطفال والشباب وإتاحة الفرصة لهم للتعرف على منظومة العمل عن قرب، يسهم بصورة مباشرة في تعزيز الوعي وترسيخ ثقافة الحفاظ على المياه.

وقال رئيس مياه البحيرة «نسعى إلى بناء جيل يدرك أن كل قطرة مياه لها قيمة، وأن الحفاظ على مواردنا المائية مسؤولية مشتركة تبدأ من السلوك اليومي داخل كل بيت، فالتوعية ليست مجرد رسالة عابرة، وإنما استثمار حقيقي في مستقبل أكثر وعياً واستدامة».
وأشار إلى استمرار تنفيذ البرامج والأنشطة التوعوية بالتعاون مع مختلف المؤسسات التعليمية والدينية والمجتمعية، للوصول برسائل التوعية إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين، وتعزيز المشاركة المجتمعية في الحفاظ على المياه والاستخدام الأمثل لها.

وتأتي هذه الزيارة في إطار سلسلة من الأنشطة والفعاليات التي تنفذها الإدارة العامة للتوعية والمشاركة المجتمعية بشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالبحيرة، بهدف نشر الثقافة المائية، وتعريف النشء بالدور الحيوي الذي تقوم به الشركة، وترسيخ مفاهيم ترشيد الاستهلاك والحفاظ على الموارد المائية باعتبارها مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة.




