كتب ـ هاني إبراهيم:
شهدت شركة الصرف الصحي بالإسكندرية اجتماعًا موسعًا لمتابعة مستجدات مشروع تطوير محطة التنقية الغربية، الذي تُقدر تكلفته بنحو 13 مليار جنيه، ويُعد من المشروعات الاستراتيجية التي تستهدف رفع كفاءة خدمات الصرف الصحي وتحسين جودة الحياة لملايين المواطنين.

وجاء الاجتماع بحضور المهندس سامي قنديل رئيس شركة الصرف الصحي بالإسكندرية، وبمشاركة ممثلي الجهاز التنفيذي لمياه الشرب والصرف الصحي، والاتحاد الأوروبي، وبنك الاستثمار الأوروبي، ومنصة الاستثمار الأوروبية، في إطار التنسيق المشترك لمتابعة مراحل المشروع وآليات التنفيذ وفق أعلى المعايير الفنية والبيئية.

واستعرض الاجتماع الموقف التنفيذي للمشروع، وخطط التنفيذ المستقبلية، وآليات التعاون بين مختلف الجهات المعنية، بما يضمن سرعة الإنجاز وتحقيق المستهدفات التنموية، خاصة أن المشروع يمثل نقلة نوعية في منظومة معالجة الصرف الصحي بمحافظة الإسكندرية، ويخدم نطاقًا واسعًا من المواطنين، بما يسهم في استيعاب الزيادة السكانية وتحقيق الاستدامة البيئية.

كما استعرض البرنامج الزمني للمشروع، الذي انطلقت أعماله في مارس 2026، ومن المقرر الانتهاء منه بنهاية عام 2028، حيث تمتد مرحلة التصميم والإنشاء لمدة 910 أيام، تعقبها 90 يومًا للتجارب الأولية والتشغيل التجريبي، ثم 730 يومًا لفترة الضمان والتشغيل، بما يضمن تنفيذ المشروع وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة والاستدامة.

ويستهدف المشروع تطوير ورفع كفاءة محطة التنقية الغربية، وزيادة طاقتها الاستيعابية من 462 ألف متر مكعب يوميًا إلى 630 ألف متر مكعب يوميًا، بما يعزز قدرة منظومة الصرف الصحي على استيعاب معدلات النمو العمراني والسكاني، ويرفع كفاءة خدمات المعالجة، ويسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وحماية البيئة، ليصبح أحد أكبر مشروعات تطوير محطات معالجة الصرف الصحي على مستوى الجمهورية.

وأكد المهندس سامي قنديل أن مشروع تطوير محطة التنقية الغربية يُعد أحد أهم المشروعات القومية التي تشهدها الإسكندرية في قطاع الصرف الصحي، لما يمثله من أهمية كبيرة في تعزيز كفاءة منظومة المعالجة ورفع الطاقة الاستيعابية للمحطة، بما يواكب خطط الدولة للتوسع العمراني والتنمية المستدامة.

وأضاف أن الشراكة بين مؤسسات الدولة والجهات الدولية الداعمة تعكس الثقة الكبيرة في مشروعات البنية التحتية المصرية، مشيرًا إلى أن شركة الصرف الصحي بالإسكندرية تعمل بالتنسيق الكامل مع جميع الجهات المشاركة لضمان تنفيذ المشروع وفق الجدول الزمني المحدد، وبأعلى مستويات الجودة والكفاءة.

وأشار رئيس الشركة إلى أن المشروع لا يمثل مجرد تطوير لمحطة قائمة، بل يُعد استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل الإسكندرية، بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، والحفاظ على البيئة، ودعم جهود الدولة في تنفيذ مشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار المتابعة والتنسيق المكثف.





