الرئيسيةالرئيسية98 مليون جنيه وفرًا.. محمد عبدالعزيز نموذج مضيء في ترشيد الطاقة بمرافق...

98 مليون جنيه وفرًا.. محمد عبدالعزيز نموذج مضيء في ترشيد الطاقة بمرافق القناة

كتب ـ هاني إبراهيم:

في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي، لا تقتصر كفاءة التشغيل على زيادة الإنتاج أو تطوير المحطات، وإنما تمتد إلى إدارة الطاقة وترشيد استهلاكها وتعظيم الاستفادة من الأصول القائمة.

ويواصل «مرفق مصر» تسليط الضوء على النماذج المضيئة باعتبارها الفئة التى تعمل في صمت دائمًا لكن نتائجها تتحدث بلغة الأرقام.

ويأتى المهندس محمد محمود عبدالعزيز الفار المدير العام لترشيد الطاقة بشركة مياه الشرب والصرف الصحى بمحافظات القناة على رأس هذة النماذج التى دائمًا ما تترك بصمة مميزة خلال مسيرتها المهنية.

بدأ المهندس محمد عبدالعزيز مسيرته المهنية عام 2007، تنقل خلالها بين العمل في التركيبات الكهربائية، وإدارة مشروعات التشغيل والصيانة، وإدارة محطات المياه، وصولًا إلى التخصص في ترشيد وإدارة الطاقة.

وخلال هذه الرحلة، شارك في تنفيذ ومتابعة عدد كبير من مشروعات رفع كفاءة الطاقة وتطوير البنية الكهربائية بمحافظات الإسماعيلية وبورسعيد والسويس، مستندًا إلى خبرة ميدانية وفنية في تشغيل وصيانة المحطات والأنظمة الكهربائية.

 

98 مليون جنيه وفرًا.. إنجاز استثنائي

من أبرز ما يميز مسيرته نجاحه في إعادة تأهيل 12 مولدًا كهربائيًا كانت متوقفة تمامًا عن العمل لسنوات، بتكلفة بلغت نحو 1.5 مليون جنيه، وهو ما أسهم في تحقيق وفر مالي تجاوز 98 مليون جنيه، في نموذج واضح لكيفية تحويل الأصول المعطلة إلى قيمة اقتصادية حقيقية.

كما شارك في تنفيذ مشروعات للطاقة الشمسية، من بينها إنشاء محطتين بقدرة 60 كيلووات لكل محطة بمحطتي مياه التل الكبير والقنطرة غرب، إلى جانب التوسع في استخدام كشافات الطاقة الشمسية والإضاءة الموفرة للطاقة.

وفي مجال رفع كفاءة الإضاءة، تم خلال المرحلة الأولى توريد وتركيب 291 كشاف LED بمحطات مياه الشرب والصرف الصحي، بما يدعم خفض استهلاك الكهرباء وتحسين كفاءة التشغيل.

وامتدت جهود المهندس محمد عبدالعزيز إلى تطوير البنية الكهربائية وإحلال المحولات وخطوط التغذية بعدد من المحطات، من بينها محطات فايد وجنيفة والقنطرة غرب والتل الكبير وسرابيوم وبورسعيد، ونجحت بعض هذه المشروعات في تحقيق وفورات مالية بملايين الجنيهات.

كما شملت أعماله صيانة وتأهيل المحولات الكهربائية، حيث تم تنفيذ صيانة 50 محولًا كمرحلة أولى، إلى جانب تطوير مصادر التغذية الكهربائية وتشغيل عدد من بوسترات المياه.

وتعكس هذه المسيرة نموذجًا للمهندس الذي يجمع بين الخبرة الميدانية والرؤية الإدارية والحلول الفنية المبتكرة، واضعًا ترشيد الطاقة وخفض تكاليف التشغيل والاستفادة القصوى من أصول الشركة في مقدمة أولوياته.

ويحمل المهندس محمد عبدالعزيز بكالوريوس الهندسة الكهربائية – شعبة القوى والآلات الكهربية عام 2006، ويواصل دوره في دعم منظومة ترشيد الطاقة بشركة مياه القناة، بما يسهم في تحقيق تشغيل أكثر كفاءة واستدامة لمحطات مياه الشرب والصرف الصحي.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات