كتب ـ مرفق مصر:
إذا كانت لدينا شرطة متخصصة لحماية السياحة والآثار، وشرطة للكهرباء تلاحق سرقات التيار، وشرطة للتعمير تمنع المخالفات.. أفلا تستحق «المياه المنقاة» جهازًا شرطيًا يحميها؟
خلف كل قطرة مياه نظيفة تصل إلى بيوتنا، هناك منظومة معقدة ومكلفة للغاية من التكرير، المعالجة، والشبكات الضخمة التي تتكلف مئات الملايين من الجنيهات سنويًا.. لكن هذا الجهد الضخم يتعرض لـ«نزيف مستمر» بسبب:
• الوصلات الخلسة (السرقات): التي لا تكتفي بضياع مئات الملايين من الجنيهات على شركات مياه الشرب والصرف الصحي سنويًا، بل تتسبب في خلل هيدروليكي يضرب استقرار الشبكات ويمنع وصول المياه للمواطن الملتزم.
• إهدار الموارد المعالجة: استخدام مياه شرب منقاة صالحة للاستهلاك الآدمي في ري أراضٍ عشوائية أو غسيل السيارات عبر خطوط مسروقة.
الأمر لم يعد مجرد «مخالفة إدارية»؛ بل هو تهديد مباشر للأمن المائي واستقرار تدفق المياه في الخطوط الرئيسية.
شاركونا الرأي: هل ترون أن استحداث «شرطة مياه الشرب» بصلاحيات ضبطية قوية أصبح ضرورة حتمية لردع المخالفين وحماية ثروة مصر المائية؟
#شرطة_مياه_الشرب #الأمن_المائي #لا_للوصلات_الخلسة #مصر




